كان أبي يروعنا بالذئاب
وعند حلول المساء
كان يرتبك
فيوصد النوافذ
خشية أن نتسرب مع الحلم
دون رجعة
وقبل أن نأوي لأحلامنا
يعدنا كالخراف
واحد، اثنان، أربعة
أمي تأنب أخطاءه
فوحدها كانت تحفظ أوجاعها
عن ظهر قلب
فيغتاظ ثم يوصد الباب
ذات مساء
أضعت الطريق إلى البيت
فلم أجد الذئب
ولا الساحرة ولا اللص
وفي الصباح كان أبي يشتاط غضبا
فقد كنت الوحيد الذي يعرف

صوت: أحمد قطليش.