صوت أحمد قطليشحينما لا يعودُ لي ما أفعلهُحينما لا تدهسُني الشاحنة الكبيرةحينما تنتهي القهوة من مطبخي ولا أجدُ سيجارة واحدة أدخنهاحينما لا تنتابني رغبة في الحُب أو التنزه في الحديقةوالإصغاء لأغاني “ليونارد كوهين “حينما تنتهي صديقاتي من إفراغِ خيباتهن وبؤسهن بوجهيحينها أكتبُ شِعراًأو نثراً طويلاًأكتبُ عن نساء ٍ يقُتلن الحب بكعبِ حذائهن العاليعن حُب ٍ يقتلُ النساء حينما يأتي متأخراً وينام معهنعلى أسرتهن بين عناق أزواجهنعن شهواتٍ تبقى حبيسة أجسادٍ هرمةعن أجسادٍ فتية صالحة للحُب مختبئة تحت أوراق التين الخضراءعن قبلٍ سُرقت من شفاهِ عاشقينعن شفاهٍ رديئة سرقت القُبلعن امرأة تخون زوجهاعن زوج يخون زوجتهُعن رائحة عفونة تصدرُ من أجسادِ نساء ورجال لم يلمس الحُب شهوتهمعن أكاذيب يرددها الجميععن خيانة يمارسها الجميععن بلادٍ باليةعلى سرير كل زوجين فيها يوجدُ “ثالثٌ ” يستمنيبخيال كل زوجين على حدةحينما لا يعودُ لي ما أفعلهولا تدهسُني الشاحنة الكبيرةويهربُ الشِعر من أصابعيأبصقُ بوجهِ العالم الرديءأرمي كل ما كتبتهُ في الحديقةِ الخلفية لحيواتهم المتعددةوابتسمُ لطائرٍ يُحلقُ في البعيد .