صوت أحمد قطليشالشاعر وديع سعادة رحيللمسَ بابَ البيتِ وخرجتاركًا على القِفْلِ بعضَ أنفاسِهِرآهُما ينظرانِ إليه:القفلُ الذي كان يحبسُ خلفَهُ عُوَاءَ الليلوالبابُ الذي كان الصباحُيطلعُ من شقوقِهِ،رآهُما يتحلَّلان ويعودانيباسًا على الطريقِ وكتلةً صدِئَةورأى الحيطانَ ترجعُ إلى الجبالِأحجارًا وحيدةً وحزينةوالمَحْدَلَةَ على السطحِ تعودُصخرةً في غابةٍ بعيدةوالسقفَ الذي يَدْمَعُ دمعتيْن في الشتاءيهطلُ مثلَ جُرْفٍ يائس. لمسَ بابَ البيتِ ورحلَتاركًا زهرةً في فتحةِ القفلوفوقَ السطحِ غيمةًمن نظراتِهِ.